قصتنا
بدأت القصة بسؤال بسيط: ماذا لو لم يُنظر إلى الصمم كعائق، بل كمصدر قوة؟ من هذه الشرارة وُلدت ديف جاين. كنا نعلم أن العالم لا يحتاج إلى منصة أخرى "تساعد" فقط الأشخاص الصم وضعاف السمع - بل يحتاج إلى إعادة تصور جريئة لكيفية تقدير المجتمع لهم. رؤيتنا هي بناء منظومة تعليمية شاملة تكون فيها لغة الإشارة وثقافة الصم في القلب وليس على الهامش. نستثمر في الأشخاص الصم وضعاف السمع كمبتكرين ومبدعين وقادة للمستقبل. من خلال البنية الرقمية والتعليم الميسر وحلول التعليم الرقمي، نعيد تشكيل الفرص - محوّلين ما كان يُنظر إليه كـ"إعاقة" إلى محرك قوي لرأس المال البشري والأثر المجتمعي. هذا أكثر من مجرد دمج. هذا تحول. هذه هي ديف جاين.





